عن آمان


أمان أول موقع عربي توعوي للأهل و المربيين بكيفية التعامل مع التكنولوجيا بشكل سليم للحصول على تكنولوجيا آمنة و خالية من المخاطر بنسبة أكبر بأذن الله .

أمان نتاج تجربة شخصية و خبرة عملية كوني أم لأربع أطفال بدأوا يستخدمون التابلت و التكنولوجيا و الانترنت و اليوتيوب كغيرهم من الأطفال في مثل أعمارهم فبدأت أرصد العديد من المخاطر و التحديات التي تواجهنا كأهل و تواجه أطفالنا من غير قصد أو علم مما قد تفتح أمامهم الكثير من المشاهد او المعلومات المسيئة التي لا تتناسب مع ديننا و قيمنا و أخلاقنا ومع أعمارهم و التي ستضعهم أمام ارتباكات فكرية و نفسية هم بغنى عنها او على الأقل تجنب معظمها ومن هنا نبعت فكرة آمان لتكون الملجأ الآمن لجميع الأسر و المربيين لتوعيتهم بأجراءات الأمن و السلامة و الخطوات الأحترازية فيما يخص التكنولوجيا و الأنترنت .

التكنولوجيا أمر مهم و ضروري و نافع في حياتنا ، وله العديد من المزايا التي تعود علينا و على اطفالنا بالنفع و الفائدة اذا استخدمناها بشكل صحيح و آمن لذا لن نناقش فقط مخاطر التكنولوجيا ومساوئها و نجعلها كأنها شبح يهدد حياتنا و حياة أطفالنا بل بالعكس سنحاول تسليط الضوء على الكم الهائل من المعلومات المفيدة و الملهمة و كيف نستفيد منها و نحن بآمان ونطور مهاراتنا و مهارات أطفالنا وخلق جيل مبدع و مثقف و مبتكر بأذن الله .

هدفنا : عمل موسوعة تثقيفية توعوية بالأستخدام الآمن للانترنت بالتعاون مع أصحاب الخبرة و التخصص ، و بتجارب الأهل و المربيين و تفاعلهم لنشر الوعي من مكان الحدث .

رؤيتنا : تكنولوجيا آمنة و ملهمة لجيل مبدع وواعي .

واجبك : واجبك تجاه أطفالنا و تجاه الجيل القادم أن تقوم بدورك الأيجابي و الفعال في مساعدتنا من خلال خبرتك و من خلال تجربتك و مشاركتنا اياها لنشر الوعي و تجنب حدوث الأخطاء التي قد تكون حصلت لك او لأي أحد قريب منك مع الآخرين ،
نحن هنا في آمان نسعى لأن نسمع منك و أن نكون على تواصل معك دائما لنطور و نبدع من أجل اطفالنا لذا تعاونك بنشر المعلومات او مناقشتها هو دور و واجب ايجابي تقوم به أمام مجتمعك و جيل المستقبل .

أملنا : أذا كنت مرشد أسري أو نفسي أو تقني في أنظمة الحماية التكنولوجية ، أو مربي مررت بتجربة مع أطفالك تتعلق باستخدامهم للأنترنت والأجهزة اللوحية ، نحن هنا لنسمع منكم و نسعد بمشاركاتكم الفعالة لتدوين مقالات مفيدة تحمي أطفالنا و اسرنا من الجانب المظلم للتكنولوجيا الملهمة و الضرورية في حياتنا وفي حياة أطفالنا، لذا لا تتردد في المشاركة معنا فمستقبل أطفالنا بانتظارك .