الأربعاء، 28 مارس 2018

صحة عيون أطفالنا رهن الأستخدام الصحي للتكنولوجيا!




ألم في الرأس وغباش في العينين دفعا الوالدة سلمى كامل إلى اصطحاب طفلها (ينال) البالغ من العمر عشرة أعوام لطبيب العيون.

تقول والدة ينال “خضع طفلي لفحص النظر، وبين لنا الطبيب أن نظره بحالة جيدة جدا، لكنه لاحظ إجهاد العينين من خلال احمرارهما، وعليه رجح السبب في ذلك يعود لجلوسه ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز أو الموبايل أو جهاز الحاسوب”.

تضيف “أخبرت الطبيب بأن طفلي يقضي وقته في المنزل متنقلا بين يديه الهاتف النقال أو الايباد، وعليه أكد الطبيب ضرورة تحديد ساعات معينة له في استخدام هذه الأجهزة التي ستؤثر حتما على نظره في المستقبل إن ظل يمارس السلوك ذاته”.

ينتشر استخدام الهاتف النقال بين أيدي جميع فئات المجتمع، ومنهم الأطفال، ويتساءل بعض الأهل أحيانا عن المخاطر الصحية التي قد يسببها استخدام الأبناء للهواتف النقالة وكيف يمكنهم تفاديها، فمنهم يعلم بأن لها تأثيرا مباشرا على العينين ويحاولون تقليل استخدام هذه الأجهزة من قبل أبنائهم فما هي هذه المخاطر و كيفية تجنبها و علاجها ؟!



كيف تؤثر شاشات الكمبيوتر أو الموبايل على العين؟

   الشاشات الرقمية عامةً (شاشات الهواتف الذكية, الأجهزة اللوحية,الكمبيوتر,اللاب توب) عبارة عن خلايا ضوئية ( Pixels ) تلمع وتسطع ولها بعد بؤري متغير وبالتالي عند محاولة التركيز على هذه الشاشة لا يمكن أن نجد نقطة التركيز الثابتة والمستقرة ومن هنا يحدث تركيز وإعادة تركيز عدة مرات خلال الساعة الواحدة و مع التركيز الشديد امام الشاشة يقل معدل الرمش و تبدأ المشاكل فى الظهور خصوصًا عند الإفراط فى الجلوس أمام الشاشة لساعات طويلة الذى يؤدى إلى إنقباض العضلات الداخليه والخارجيه للعين حتى تتمكن العين من تكوين صوره واضحه على الشبكيه. وتؤدى هذه الانقباضات الى حدوث آلام بالعين وصداع مع الشعور باجهاد مستمر.

وأكثر هذه المشاكل التى يشار إليها تشمل:

  • إجهاد العين
  • الصداع
  • إلتهاب العين
  • جفاف العيون
  • تغيرات فى إدراك الألوان
  • عدم وضوح الرؤية
  • انتفاخ ما حول العين، وظهور هالات سوداء.
  •  الرؤية المزدوجة، أو المشوشة (زغللة).


 بالنسبة للأطفال

 إن إستخدام الكمبيوتر غالبًا ما يجذب كل إهتمام وتركيز الأطفال ، ومن المهم بالنسبة للآباء والأمهات أن يشجعوا الأطفال على الاستفادة من الكمبيوتر لتنمية مهاراتهم ولكن فى نفس الوقت نحاول تجنيبهم الآثار الضارة التى قد تنتج عن استخدامه.

فقرب شاشات الكمبيوتر و الهواتف من العين باستمرار، يؤدي لإضعاف الإبصار، وهو ما يهدد الأطفال بصفة خاصة، لأنهم يقبلون بكثرة على ممارسة الألعاب على هذه الأجهزة.

إقرأ أيضًا:
خطر أشعة الأجهزة الذكية على طفلك !
تأثير الأنترنت على عقولنا و عقول أطفالنا !
هل أبني مدمن على الأنترنت ؟!


فالإهتمام بصحة العين يجب أن تكون من الأولويات التى يجب علينا الإهتمام بها لذلك فإليك بعض النصائح الطبية والتقنية لحماية النظر من أضرار الحاسوب

نصائح طبية لحماية العين من الكمبيوتر والهواتف الذكية:

  • تحريك العينين بعيدًا عن الشاشة وغلقها لمدة خمس دقائق كل ساعة
  • شرب الماء والسوائل بكثرة لتقليل جفاف العين والمحافظة على ترطيبها.
  • تناول الخضروات والفواكهة المفيدة والتى تحتوى على الفيتامينات الهامة لصحة العينين.
  • فترة راحة كل ساعتين بحد أقصى
  • تنظيف الشاشة من وقت لآخرفالغبار المتكون على الشاشة يساعد فى عدم توزيع الإشعاع المنبعث.
  • وضع الشاشة بالنسبة للعين مهم جدًا فالمسافة بينك وبين الشاشة يجب أن تكون حوالى نصف متر ، والعمل على ضبط وتحريك الشاشة بحيث يكون مستوى عينيك اعلى من مستوى الشاشة.
  • إستخدم إضاءة مناسبة فى البيئة المحيطة بالجهاز لاتكون قوية أو ضعيفة.
  • إذا كانت الشاشة تعكس الإضاءة فعليك تحريك الإضاءة بعيدًا عنها أو وضع فلتر خاص بذلك فالإضاءة المنعكسة تؤثر سلبًا على عينيك. 
  • إرتداء نظارات تقلل من حدة الأشعة الصادرة من الحاسوب PC Glasses
  • النوم أفضل شئ يمكن أن يعطى عينيك فترة راحة بعد مدة طويلة من العمل على الأجهزة.
  • الأطفال الأقل من 7 سنوات لا يجب أن يبقوا أمام الكمبيوتر لأكثر من ساعة يومياً مقسمة على 3 مرات فى كل مرة 20 دقيقة (تابع : كيفية التحكم فى الكمبيوتر والإنترنت أثناء إستخدام الأطفال)
  • يجب تخصيص فترات محددة لإستخدام الحاسب وعدم الإفراط فى إستخدامه كوسيلة وحيدة للترفيه عن النفس.


إرشادات تقنية لتقليل تأثير شاشاة الكمبيوتر والهواتف على عينيك:

الإختيار المناسب لمواصفات جهاز الحاسب الآلى أمر هام فحجم الشاشة يجب ألا يقل عن 15 بوصة ونفس الحال بالنسبة للهواتف فيجب الوضع فى إعتبار حجم ووضوح الشاشة عند شراء الهاتف.

  • يجب ضبط إعدادات العرض على جهاز الكمبيوتر حتى يكون سطوع الشاشة هو تقريبًا نفس بيئة العمل الخاصة بك.
  • تخفيض شدة الإضاءة المنبعث من جهازك
  • حجم الخط يلعب دورًا هامًا، يفضل أن يكون حجم الخط 15 px
  • إستخدام البرامج والتطبيقات التى تقلل من تأثير أشعة الشاشة الضار وهذه قائمة ببعض البرامج


برامج تقنية لحماية العين عند إستخدام الحاسوب:

برنامج F.lux :
وهو الاشهر في القيام بمهمة حماية العيون من اضاءة الشاشة التي تلحق الضرر بالأعيُن  وهو برنامج مجانى لضبط إضاءة الشاشة بشكل آلى حسب الوقت لنظام الويندوز ففي وقت النهار تكون إضاءة الشاشة عالية حتى تكون مناسبة للجو الخارجي وفي المساء يقوم بتقليل الإضاءة.



برنامج SunsetScreen
 هو برنامج مميز ايضاً متخصص في حماية العين  من اضاءة شاشة الكمبيوتر الضارة حيث يقوم هذا البرنامج بتغيير لون الاضاءة مع كل تغيير يحدث في الوقت، فيمكنك ضبط وقت شروق الشمس وغروبها حتي يقوم البرنامج آلياً بتغيير مستوي إضاءة الشاشة.



- أداة ClearType

أداة فى نظام الويندوز من مايكروسوفت فهى تسمح لك اختيار الخط المناسب لشاشة الكمبيوتر على نظام ويندوز 7 أو 8 .

لضبط إعدادات وضوح الخط على جهازك   ،إذهب إلى لوحة التحكم ثم قم باختيار ميزة "Appearance and Personalization"


eyeCare - Protect your vision
Eye Rest Notification
أدوات لمتصفح جوجل كروم لتذكير المستخدم لأخذ قسط من الراحة عند العمل في الحاسوب كل 20 دقيقة.


Workrave
برنامج يعمل على نظامى ويندوز ولينكس وهو يعمل كمنبه لك أثناء استخدام الكمبيوتر ، يمكنك البرنامج من تعيين فترات زمنية للحصول على قسطٍ من الراحة 

Mata
هي إضافة لجوجل كروم ،تحول هذا المتصفح للوضع الليلي . وبذلك يمكنك القراءة بشكل مريح وتصفح المواقف ليلا عندما تكون العيون أكثر حساسية للضوء.

تطبيقات أندرويد لحماية العين أثناء إستخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية

تطبيق Bluelight
 تطبيق مجانى يساعد فى حماية العين اثناء استخدام الهاتف عن طريق إجراء تعديلات علي إضاءة الشاشة وتغيير لونها تلقائياً.

تطبيق Twilight
تطبيق آخر من تطبيقات لحماية العين فهو يراقب اوقات شروق وغروب الشمس ومن ثم يضبط سطوع الشاشة لتناسب العين في هذا الوقت ويقوم بتحويل لون الشاشة إلي اللون الأحمر.

تطبيق Screen Filter 
يقوم هذا التطبيق بالعمل على تخفيف الإضاءة أثناء القراءة أو تلوينها بإضاءة أقل والبعد عن الضوء الضار للعين.

اذا كان لديكم تجارب مع برامج أو تطبيقات أخرى أو نصائح أرجوا أن تزودونا بها بالتعليقات لتعم الفائدة .

و دمتم و دام أطفالنا بأمان .

المصدر : جريدة الغد - و مدونة كن داعيا للخير