الأحد، 23 أبريل 2017

قصة واقعية 1 - أبنتي ذات العشر سنوات تواعد رجلا عن طريق لعبة بالجوال !!


هنا سنروي قصصا حدثت بالفعل مع أطفال و فتيات وشباب خرجوا عن صمتهم و قرروا أن يبوحوا بها لتكون للأخرين طوق نجاة من الوقوع بأخطاء مشابهة .


القصة 1 :



منذ شهر تقريبا اتصلت بي إحدى الأمهات وصوتها يرتجف خوفا فقد اكتشفت أن ابنتها ذات العشر سنوات تحادث شابا استغل براءتها ونقائها وطفولتها ،تحت زعم انه رفيقها كما يحدث بأفلام الكرتون ، وهو يطلب منها أن يراها من بعيد حين تكون معنا

 ومن سذاجة طفلتي اعطته موعد ذهابنا لمول الرياض جاليري ، كانت الأم منهارة تماما ومن ثم سألتني ماذا أفعل ؟ !!

ولأنني أعرف جيدا كيف يفكر مثل هؤلاء سألت الأم هل طلب منها علامة معينة تدله عليها ؟ قالت نعم أن ترتدي طوق وحذاء أحمر !

طلبت من الام أن تنفذ بدقة ما طلب الشاب من ابنتها ، وأن تذهب معها في نفس الموعد والمكان ولكن بعد أن تتفق مع الهيئة ,

قالت أخشى أن يؤثر ذلك على نفسيتها ، قلت لها ثقي بي أي كلام ستقولينه لها لن يكون مؤثرا مثل ان تعيش الموقف نفسه ..

ابنتك يا سيدتي بعقلها الطفولي رسمت صديق لها مثل عدنان ولينا وهكذا يتم استغلال اطفالنا ، كما ان اتفاقك مع الهيئة
 بالامساك بالشاب في تلك اللحظة ، سيكون درسا مؤلما له ,

ومشكلتنا أننا ندفن رؤوسنا بالرمال ولا نواجه مشاكلنا ..!!

وفعلا نفذت الأم ما اتفقنا عليه إلا أنها لم تبلغ الهيئة وفضلت أن تستعين بمساعدة إثنين من أشقائها ، خشية الفضيحة !

وكانت الطاااااامة الكبرى أن ذلك الشاب كان رجلا في الخامسة والثلاثين من عمره ، تقول عرفته حين كان يحوم حول طفلتي وهي ممسكة بيدي وتتلفت تبحث عن رفيقها الصغير المخلص الوفي ،

كان يمشي خلفنا ، وكان أشقائي يمشون خلفه ، كنت مرعوبة تماما ,

ووقفت أمام أحد المطاعم وتظاهرت بانشغالي بالجوال وللحظة واحدة اقترب منها وهتف باسمها ، وشعرت بصغيرتي تلتصق بي خوفا ,

 تقول الأم بعد خروجه من السوق لحقه إخوتي إلى منزله وضربوه ضربا مبرحا وهددوه بقتله إن عاود الاتصال بابنتي أوغيرها , وأخذوا منه جواله ،

إلى هنا وانتهت قصة هذه الأم التي أدمت قلبي من ناحيتين ::

أولا :: براءة الطفولة حين تنتهك وثانيا :: هذا الشخص الذي تمنيت أن لا يفلت بفعلته وأن ينال جزاءه شرعا حتى لا يكرر جرائمه مع صغيرات بريئات لا ذنب لهن سوى إهمالهن

أتدرون كيف تعرفت هذه الطفلة على هذا الذئب البشري ، أحقا تريدون أن تعرفوا ؟ سأخبركم

هناك ألعاب على النت انتشرت بين الفتيات الصغيرات (7_11) سنة من ضمنها لعبة (السمكة السعيدة ) و(فن رن) تتيح لهن .. أو تجبرهن بطريقة ما على إضافة الأصدقاء من خلال الدردشة والمحادثة بينهم وقد يصلون للعشرات وطبعا مجهولين ..!!!

هذه الألعاب كااارثة على أخلاق وقيم بناتنا وفيها من الكلمات البذيئة ما يشيب له الرأس ولولا أني
 أخشى أن أعكر أبصاركم بالكلمات المنحطة والعبارات المبتذلة لأريتكم رسائل الواتس التي وصلتني من أمهات صورن لي ما يجري في دردشات هذه الالعاب من الكلام ،
 وذلك من صدمتهن "وحرتهن " ،

🔺 يا اباء وأمهات تفقدوا الآي باد واللابتوب وراقبوا هذه الالعاب ليس من الصحيح تسليم الاطفال الاجهزه دون رقابه
طفله عمرها ١٠ او ١٣ او ١٥ تمسك بالهاتف دون راقبة و دون أي توعية و توجيه !!
اي جيل تنشؤن!!

🔹 علموهن كيف يلجأن إليكم ويشعرن بالأمان معكم ، ابناءكم أمااااااااانه فلا تفرطوا بها من جد الأمر مؤلم !!

 ..

 عن الأخت سلوى العضيدان 

عزيزتي الأم / الأب ،  المربية / المربي - المعلمة / المعلم  - الأخت/ الأخ - الفتاة/ الشاب :
اذا مرر ابنك أو ابنتك  بتجربة  و قصة بسبب سوء الأستخدام  للأنترنت أو التطبيقات أو مررت بها شخصيا أرجوا مشاركتنا هذه القصة دون اسم أو تصريح بأي معلومة شخصية ليأخذ الأخرين العظة و العبرة من هذه القصة و ليتجنبوا تكرار هذه الأخطاء .
و اذا كنت بحاجة الى نصيحة أو مشورة فأن الخبراء و المرشيدين النفسيين هنا لمساعدتك ،،، فقط اخرج عن صمتك و واجه مشكلتك ونحن سنمد يد المساعدة .