الأحد، 12 مارس 2017

لنعلم أطفالنا أن : التواصل الأفتراضي لا يعوض التواصل الحقيقي



مشكلة نعيشها نحن و أبناؤنا ممن يرتادون مواقع التواصل الأجتماعي ، و خطرها أقوى على أبناؤنا لأنهم تعاملوا معها و انغمسوا فيها من غير وعي بسن صغيرة !



فيلم قصير يوضح ما آلت اليه حالنا ، أنصح بمشاهدته مع أطفالنا ليعوا أن عالم التواصل الأجتماعي المزعوم هو عبارة عن تواصل افتراضي و ليس حقيقي و كل من يطلب صداقتك أو متابعتك هو في الحقيقة لا يهتم لأمرك و لا يعينه شأنك سواء في السراء و الضراء ، قد يترك لك تعليقا او اعجابا لكن في الحقيقة لن يقف بجانبك عند حاجتك له ولن يواسيك أو يمسح دموعك عند حزنك ، و لن يشجعك لتقف على قدميك من جديد في حال تعثرت و انهارت عزيمتك ، صديقك الحقيقي سواء كان أم أو أب أو أخ أو قريب أو صديق هو من سيفعل ذلك هو من ستجده بجانبك في أي وقت و أي مكان لذا فلنحرص على العلاقات الحقيقية و لا نسمح للعلاقات الأفتراضية أن تحل مكانها و يأخذنا الغرور بكثرة الأصدقاء و المعجبون لأنهم لن يصدقوك وقت الحاجة و هذا ليس عيب فيهم لكن ظروفهم و عالمهم مختلف و بعيد عن ظروفك و عالمك لذا لن يكونوا بجانبك على أرض الواقع !
هذا العالم الأفتراضي مهم و أصبح يحتل جزء كبير من حياتنا و وقتنا لن ننكر ذلك وهي فيها الفائدة الكثيرة ، كم من معلومة أو حقيقة أو طريقة لعمل شيء معين وجدناها على صفحات او جروبات او قنوات مواقع التواصل الأجتماعي ، هي مفيدة و جميعنا استفدنا منها بشكل كبير لكن علينا أن نحافظ على توازننا فلا يجب أن نلهث وراء زيادة أعداد معجبينا و أصدقائنا و نتأثر بكم التعليقات أو الأعجابات التي على منشورنا مما يؤثر على حالتنا النفسية سواء بالسلب او الأيجاب ! نعم هو قد يفيدنا و قد يكون جزء من عملنا لكن فلندرك أنه عالم رقمي و كل ما في عبارة عن أرقام تزيد و تنقص حسب ظروف معينة و من سيبقى هو الصديق الحقيقي الذي يحبنا دون شروط أو قيود حتى لو كان واحدا ، هو الرقم الصعب في حياتنا .
 (كما في الفيلم عدد الأعجابات مهما كثرت لا تساوي باقة ورد أو هدية من صديق حقيقي ) 
فليعي ابناؤنا هذه النقطة المهمة و لنعلمهم التوازن بين هذين العالمين ليحيوا حياة آمنة و متوازنة نفسيا و ذهنيا .
نحن بحاجة لنبعد عن العالم الأفتراضي والرقمي و نعود الى عالمنا الأجتماعي الحقيقي 
كما في الفيديو : 
sometimes we need to disconnect to reconnect with people