recent posts

banner image

ابنتي و الأنترنت : قصة واقعية



قصة واقعية من الاف القصص التي تتكرر بشكل كبير في حياتنا للاسف ، والتي اصبحت جزء من واقعنا العصري الذي غزته التكنولوجيا بغمضة عين والمشكلة أنها لم تقتصر علينا بل اصبحت جزء اساسي من حياة أطفالنا والذي هو أمر ليس سيء بمجمله لأن للأنترنت فوائد جمة ويفيد أطفالنا بشكل كبير ويختصر عليهم الحصول على معلومات كثيرة كانت صعبة المنال في وقتنا و أصبحت الدراسة و تعلم شيء جديد وتحقيق الشغف والأحلام أصبح أسهل لأن التكنولوجيا قربت كل العالم و كل المواهب و كل الأحلام الى ايدينا فهذه فائدة عظيمة يجب أن نستغلها لنبني جيل واعي مليء بالمواهب و الأبداع و الحياة.

ولتحقيق ذلك يجب أن نكون على وعي بالجانب الأخر السلبي لهذه النعمة العظيمة وبكيفية التعامل معها منذ البداية قبل حصول الخطأ او الوقوع في المشكلة كما في قصة الفيلم وهو الفيلم الذي أبكى الحضـور في الملتقى الوطني للوقاية من الاستغلال الجنسي للأطفـال عبر الإنترنت! و قصته حقيقية من ملفات هيئة التحقيق والإدّعاء العام!



في هذا الفيلم العديد من الأخطاء الذي ارتكبها الأهل مع أنها بسيطة و ضرورية  وهي :
- استخدام الفتاة للأنترنت لفترة طويلة دون قيود و دون جدولة و هذا مما يزيد التعلق بالأنترنت و الأدمان عليه بينما اذا اجبر الطفل على ممارسة حياته الطبيعية و ممارسة نشاطاته تجعله يعي ان هناك امور ممتعة و جميلة بالحياة يمكن ممارستها و الأستمتاع بها بعيدا عن الأنترنت .

- استخدام الأنترنت و الجهاز الخاص سواء موبايل او تابلت في مكان مغلق يعزز الفضول أو تقبل اي توحه خطأ بغاية الفضول و التطفل لا أكثر ، بينما استخدامه في مكان عام سيوقظ الحذر وسيبعد الأفكار الخاطئة أو تقبلها ، مع أن هذا الأمر نسبيا يحتاج الى رادع داخلي وهو أفضل وقاية .

- قضاء الفتاة فترة طويلة في غرفتها بعيدا عن الجو العائلي امر سيء يجلب الكثير من المتاعب فحتى لو كان الطفل في غرفته لغاية الدراسة فلا يجب ان يكون هذا لوقت طويل  دون تواصل او معرفة مماراساته في هذا الوقت وذلك اصلا لرعايته و الأطمئنان عليه ومشاركته في أموره ليشعر أنه بين أحضان اسرته و ليس في غرفة منفصلة كأنه في عالم خاص له وحده .

- التواصل مع الفتاة و معرفة اهتماماتها وما يستجد بحياتها أمر ضروري والتقرب اليها هذا يجعل معرفة اي جديد يمر بحياتها أوحتى الشعور بأي تغيير قد يكون نذير سوء .

- الوعي ضروري لنا كأهل و لأطفالنا ومن هنا كانت فكرة موقع أمان كموسوعة توعوية للأهل و المربيين بالأجراءات الضرورية  لحماية أطفالنا من مخاطر الأنترنت .
بكل أسف هذه قصة وقد حصلت بالفعل نتمنى لأهل الفتاة ولها تجاوز هذه المحنة بأذن الله  واللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا و احفظنا و ذريتنا والمسلمين من كل سوء .

لنشر الوعي بشكل اكبر ننتظر تعليقاتكم على القصة و مشاركاتكم و في حال وجود قصص مشابه قد تكون سبب في نشر الوعي و المحافظة على اطفالنا ارجوا عدم التردد في مشاركتنا اياها .


ابنتي و الأنترنت : قصة واقعية ابنتي و الأنترنت : قصة واقعية Reviewed by Fatima Albiary on 1:33:00 م Rating: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.