كيف نحمي أطفالنا من مخاطر الأنترنت؟

ما نسعى اليه هنا هو تثيقف اولياء الأمور و المربيين بكيفية حماية أطفالنا من مخاطر الأنترنت وتوعيتهم وتوعية أنفسنا بالتعامل الصحيح مع التكنولوجيا .

في أحضان عائلتي أتعلم بأمان !

العائلة هي الأساس في بناء جيل واعي يتعامل مع التكنولوجيا بوعي وادارك، وذلك من خلال المشاركة بالأنشطة التكنولوجية و المتابعة الدائمة .

المشاركة ممتعة و مفيدة !

مشاركة الأنشطة التكنولوجية مع الأصدقاء و الأخوة أمر مهم وذلك لأنه يبقي الطفل على تواصل مع الأخرين وقد يكون السبب في ادراك وضع اطفالنا واهتماماتهم .

مواقع التواصل الأجتماعي ..سلاح ذو حدين !

مواقع التواصل الأجتماعي سلاح ذو حدين..لذا يجب أن يكون لدينا الوعي و الثقافة الكافية لنبقي اطفالنا بامان معها .

علمني أولا !

توعية الطفل و تثقيفه هي الطريقة الأمثل و الأفضل لحل المشكلة من جذورها .

الثلاثاء، 10 يناير، 2017

حدد وقت استخدام طفلك للتابلت او التلفون .



التكنولوجيا ممتعة ، و هي مصممة لأن تكون ممتعة ، لذا لن نستطيع أن نحرم أطفالنا من هذه المتعة ، وبالعكس هدفنا ان يستمتعوا و أن  يستفيدوا منها قدر الأمكان ، لكن بنفس الوقت نريدهم أن يستثمروا وقتهم بأشياء أخرى حتى لو كانت لعب لكن ممكن أن يكون لعب حركي و بدني و ألعاب ذهنية أو قراءة القصص أو اللعب مع الآخرين و التواصل مع المحيط.

طبعا تحديد وقت اللعب على التابلت أو التلفون بالطريقة التقليدية و هو أن تقولي لطفلك "ستلعب ساعة و من ثم سأخذه منك " هي بالعادة طريقة غير ناجحة لأن الطفل لن يلتزم بهذا و سيتذمر عند انتهاء الوقت  و سيعطيك العديد من الاعذار حتى لا ينهي اللعب وانه يجب ان ينهي المرحلة او اللعبة وقد يمتد الامر لساعات اخرى وينتهي الامر بصراع وبكاء او تذمر ...
الحل :
يكون بتنزيل تطبيق يمكنك من التحكم بجهاز ابنك بشكل قد يكون كلي من هاتفك او جهاز الكمبيوتر الخاص بك ويسهل عليك المهمة لانه يكون محدد باجراءات معينة ينفذها حسب طلبك وحسب احتياجاتكم.
وهذه التطبيقات كثيرة يمكنكم اختيار ما ترونه مناسبا لكم  سنشرح بعض منها لتتطلعوا على امكانياتها و ما تقدمه من خدمات.

1-Family time : 



وهو تطبيق للتحكم الأبوي فيه العديد من المزايا المميزة و التي تعطي الأبوين أو المشرفين على الأطفال التحكم الكامل في جهاز الطفل سواء كان تابلت او هاتف ومن مميزاته :

  1. قفل التطبيقات : يمكنك التحكم بالتطبيقات الموجودة على جهاز طفلك و يمكنك قفل التطبيقات التي لا تود لأطفالك التعامل معها ، و ذلك من خلال اضافتها الى القائمة السوداء للتطبيقات .
  2. تحديد الوقت : وهو فحوى موضوعنا ، يمكنك التحكم بالوقت بشكل كامل فيمكنك تحديد ساعات معينة او و قت معين يمكن لطفلك فيه استخدام التابلت ، و ايضا يمكنك تحديد وقت النوم او وقت الغداء او اي وقت ترغبه ليقفل الجهاز اثناؤها، لديك السلطة الكاملة و التحكم الكامل .
  3. زر الابلاغ عن الخطر : اذا تعرض ابنك لأي خطر كان، يمكنه ابلاغك بمجرد ضغطة زر ، فمجرد أن يحس طفلك بأي خطر يمكنه أن يضغط هذا الزر و سيصلك تنبيه بوجود خطر .
  4. قائمة المتصلين غير المرغوبين : اذا كان هناك اشخاص يتواصلون مع ابنك و لا تود أن يتواصلوا معه فما عليك الا وضعهم بقائمة مراقبة المتصلين و سيصلك اعلام في حال اتصالهم .
  5. تحديد المواقع أو التعقب : يمكنك تعقب ابنك و مكان تواجده و ايضا مشاهدة جميع المواقع التي زارها ابنك و الوقت الذي زار فيها ابنك هذه الأماكن ، و الأجمل منذ ذلك يمكنك حظر اماكن و مواقع معينة بحيث اذا دخلها ابنك سيصلك تنبيه بذلك .
  6. رقابة كاملة على جهاز طفلك : يمكنك مشاهدة و مراقبة جميع المواقع التي زارها ابنك و جميع التطبيقات التي حملها ابنك و ايضا قائمة اتصاله و قراءة جميع الرسائل التي ترده .
  7. تحذير السرعة : اذا كان ابنك في عمر يسمح له بقيادة السيارة  يمكنك تلقي تنبيه اذا تخطى ابنك السرعة المحددة أو قاد بسرعة . " هذه الميزة للأبناء الأكبر سنا "

و العديد من المزايا التي يمكنك تجربتها بنفسك ، لكن من عيوب هذا النوع من البرامج أنه لا يوجد هناك أي نوع من الخصوصية خاصة في عمر معين تقريبا بعد 9 سنوات يحتاج الطفل الى الخصوصية فأنا أرى أن يكون هناك اتفاق بين الأهل و الأبن بأن هذا الأمر يصب بمصلحته و لحمايته .
وهذا النوع من التطبيقات ليس مجانيا فيمكنك تجريبه لفترة معينة و من ثم عليك شراء التطبيق لتمتع بكامل المزايا ، الا ان اسعاره اتوقع انها مقبولة اذا رأينا اننا نحتاج الى هذا النوع من التطبيقات .
فمثلا تطبيق فاميلي تايم سعره حوالي 69$ سنويا أي حوالي 274 ريال  لخمس اطفال بحيث يمكنك تحميله على 5 أجهزة و يمكنك أيضا الدفع شهريا و يكلف حوالي 27$ أي حوالي 107 ريال سنويا وذلك لتطبيقه لطفل واحد .
أرى أن السعر مناسب أذا كان هذا يصب بمصلحة طفلنا .

في الفيديو التالي توضيح لبعض ميزات تطبيقات التحكم بأجهزة الأطفال وهي مأخوذة من تطبيق Family Time يمكنك الأطلاع عليه للتعرف على هذه المزايا :
( ملاحظة :  في الفيديو دخول الأبنة الى بار وهذا طبعا يخالف ديننا و مبادئنا لكن لم أقم بحذف هذا المقطع لتوضيح أنه يمكن للأباء معرفة دخول ابنائهم أماكن معينة غير مرغوب ارتيادها )



2- Screen time :



وهو تطبيق تحكم كما في التطبيق السابق و يحمل جميع الخصائص السابقة لكن مع بعض الأضافات الجميلة :

  1. يمكنك قفل الجهاز مباشرة من هاتفك أو اعطاء وقت اضافي لطفلك اذا رغبت بذلك .
  2. الواجبات المدرسية و المهام : يمكنك عمل قائمة من الواجبات و المهام التي ترغب من طفلك أن ينجزها و يمكنك تحفيزه بالجوائز .
  3. يمكنك  استخدام هذا التطبيق لعدد لامتناهي من الأجهزة و هذا ما يميزه عن باقي التطبيقات فهو غير محدود.
  4. والأهم من ذلك أن طفلك لا يمكنه عمل الغاء للتثبيت فلا يمكن ازالته من جهاز طفلك الا من قبلك .
  5. سعره مقبول جدا جدا مقارنة بغيره من التطبيقات تقريبا 40 دولار سنويا اي تقريبا 160 ريال سنويا ولعدد غير محدود من الأجهزة ، أتوقع أنه سعر اكثر من رائع مع كل هذه الميزات .
يمكنك الأطلاع على المزيد من المزايا وتحميل التطبيق من الرابط التالي :


هناك العديد العديد من التطبيقات من هذا النوع  ويحمل نفس المزايا يمكنك انتقاء ما تراه مناسبا واذا كان لديك تجربة فعلية مع اي تطبيق أرجوا تزويدنا بها لتعم الفائدة .

الخميس، 5 يناير، 2017

هل أراقب ابني ؟!


سؤال يسأله الأهل لأنفسهم باستمرار و في جميع المراحل العمرية ، و هو بالفعل سؤال محير لما له من تبعات ايجابية و سلبية لأنها تعتمد على الكثير من العوامل منها :
1- عمر الطفل : الطفل بعمر صغير يحتاج الى مراقبة باستمرار للتأكد من أن كل شيء مناسب لعمره و لحمايته كونه غيير قادر على التمييز بين الخطأ و الصواب لأنه مازال يكتشف العالم و اعتقد أن حمايته هنا واجبة و التأكد من عدم تعرضه لأي أمر قد يسبب له الأذى سواء النفسي و الجسدي و كما ينطبق ذلك على الأمور المادية و الحياتية في حياة الطفل كذلك تنطيق على استخدامه للتكنولوجيا سواءا التابلت و التطبيقات المحملة عليه أو الأنترنت و مواقع الأنترنت التي قد يتم تصفحها للعب أو التعليم.

وأتوقع العمر المناسب لمراقبة الطفل من عمر سنتين اذا افترضنا أن هذا هو العمر التي بدأ به الطفل استخدام التكنولوجيا الى عمر 8 سنوات وبالطبع نوعية المراقبة تختلف نوعا ما مع تطور الطفل و تطور مهاراته تكنولوجيا و تقدمه بالعمر فمراقبة طفل بعمر 3 سنوات يختلف عن مراقبة طفل بعمر 6 سنوات مثلا لأن معظم الأطفال بهذا العمر قد تكونت لديه خبرات تكنولوجية و اصبح على الأقل يعرف كيف يستخدم سوق تحميل التطبيقات و الألعاب وقد يكون على دراية بكيفة اتصال الجهاز بالأنترنت أو فصله ، لذا يجب مراقبة الطفل بما يتناسب معه مباشرة برؤية ما يقوم به الطفل و الجلوس معه أثناء استخدام الطفل للجهاز أو الأنترنت و أيضا يمكن استخدام تطبيقات مراقبة يتم تحميلها على جهاز المربي و جهاز الطفل للمتابعة الطفل و ما يقوم به على الجهاز وسنشرح ذلك و نوضحه لاحقا .
أما العمر الاكبر من ذلك فتكون قد تكونت لديه خبرة تكنولوجيا لا بأس بها يمكنه عمل العديد من الأمور و قد يفك أي حظر قد تكون فرضته على جهازه لذا من الضروري جدا في هذه المرحلة توعية الطفل بالأستخدام الآمن للانترنت و أن هذا الأمر يصب في مصلحته و حمايته من العديد من المخاطر المحيطة به و التي تنتظر تصيد اي طفل يخرج عن سياق الحماية و الآمان لذا ننصحكم باطلاعهم على المقالة السابقة " 5 أمور على طفلك معرفتها ليكون بأمان على الأنترنت " و يمكنكم الأطلاع دائما على موقع آمان لتبقوا على دراية بأجراءات الامان و الوقاية .

2- شخصية الطفل و توجهاته و اهتماماته : تعتمد فكرة المراقبة على شخصية طفلك من عدة نواحي هناك أطفال لديها اقبال شديد على الأنترنت و التكنولوجيا و هذه تحتاج الى متابعة أكثر ، و هناك أطفال فضوليين جدا يحبون الأكتشاف و يلفتهم كل شيء و هؤلاء ايضا يحتاجون الى مراقبة و متابعة و هناك أطفال حساسون جدا و قد تأثر عليهم المراقبة المباشرة بشكل سلبي لأنها قد تضعف شخصيتهم و تقلل الثقة بنفسهم و يشعرون بأنهم غير قادرون على اتخاذ قرارت او حماية أنفسهم طبعا نعود و نكرر هذه في عمر تقريبا 7 سنوات و أكثر. لذا يجب أن تتخذ هذا القرار بناءا على شخصية أبنك .

3- البيئة المحيطة به سواءا من العائلة او المدرسة أو الأصدقاء : البيئة لها تأثير كبير على الطفل و أعمار الأشخاص التي يتعامل معها الطفل في عائلته قد تؤثر على سلوكه التكنولوجي فالأطفال الذين لديهم أخوان أكبر منهم أو اقارب أكبر منهم و يساعدونهم بتحميل التطبيقات او الألعاب ستتكون لهم خبرة أكبر و اسرع بالتكنولوجيا و ممكن أن يؤثروا على سلوكهم اذا كان هؤلاء الأطفال الأكبر منهم قد اطلعوا على محتويات مسيئة او اباحية ، و يظهر هذا أكثر مع الأقارب لذا يجب أن نكون على دراية و وعي بما يحيط بطفلنا و مما قد يؤثر عليه و هذا يساعدنا باتخاذ قرار المراقبة و كيفيتها.

4- نوعية المراقبة : كما تحدثنا سابقة مع اختلاف العمر تختلف و سيلة المراقبة قد تكون مباشرة أو باستخدام تطبيقات مراقبة و حماية .

5- معرفة الطفل بذلك أو مراقبته بالخفاء : هل يتقبل الطفل بوجود تطبيق لمراقبته و تتبع حركاته أم أنه يرفض ذلك و يشعره بأنه غير مسؤول و يشعره بعدم الثقة بالنفس و بعدم الأرتياح طبعا لن نخضع لأرادة الطفل طالما هناك أي خطر يحيط به ، لذا الحل يكون بمناقشة هذا الأمر مع الطفل و أن في هذا حماية له و لمصلحته و أن تكون المراقبة أو المتابعة بما يتناسب مع عمر الطفل و تعزيز الثقة بينكما ليخبرك بما يحصل معه أو ما يشعر بأنه قد يسبب خطر عليه من دون مراقبة .

لذا السر برايي التوعية المستمرة و بناء الثقة بينك و بين الطفل و تعزيز ثقته بنفسه و أنه شخص مسؤول و قادر على ادراك الصواب من الخطأ و حماية نفسه ، اذا زرعنا هذه الأمور بالطفل من عمر صغير سينشأ طفلنا بسور حصين لكل الموجات المسيئة بأذن الله 

6 - تنمية مراقبة الله لنا و الأطلاع على جميع اعمالنا و أنه يحب أن يرانا  بالمكان الصحيح و بما يعود علينا بالنفع فاستشعار مراقبة الله و تنمية ذلك في نفس الطفل لها فعل السحر حتى لو تعرض لا سمح الله لما قد يضره سيكون هناك منبه داخله يشعره بوجود خطأ وأن عليه الابتعاد.

و لا ننسى الدعاء لهم دائما وأن نستودعهم الله دائما و ابدا فهو خير حافظ .

15 خطوة لتكنولوجيا آمنة و ملهمة .

شاهد الفيديو في البداية ثم أقرأ التفاصيل :



كلنا نسعى لتأمين حياة كريمة و صحية لأبنائنا في شتى المجالات و لا شك أن الجانب التكنولوجي أصبح على رأس القائمة لانه تصدر كل جوانب حياتنا و أصبح مرتبط فينا و في أولادنا بشكل كبير ، لذا علينا اتباع بعض الخطوات التي تؤمن لنا تكنولوجيا آمنة و ملهمة من غير عناء و من غير أن نجعلها محور حياتنا :

1- تحديد وقت معين لأستخدام الأنترنت و التابلت و لا نجعل الأمر مفتوح حسب رغبة الطفل  و أهوائه لأن هذا يعزز ارتباط الطفل في الجهاز و قد يؤدي الى الأدمان على التكنولوجيا و العزلة الأجتماعية أو اللجوء الى الأصدقاء الأفتراضيين و العالم الأفتراضي .

2- في حال وجود كلمة سر للجهاز أولأي  برنامج أو تطبيق أو ايميل يجب على الأهل معرفتها و ذلك بتوعية الطفل و الأتفاق معه بأن هذا الأمر يصب في مصلحته و حمايته، و يفضل أن يكون حساب جهاز الطفل هو حساب خاص لللأهل او تم وضعه من قبل الأهل ليسهل عليهم في التحكم بأمور الأمان و السلامة يمكنكم الأطلاع على المقال التالي :

3- مشاركتهم باللعب على التاب أو البحث على الأنترنت : المشاركة هي صمام الآمان لأنه يعزز الثقة بينكما و يعزز ثقة الطفل بنفسه و يجعلكما قريبان من بعض و يمكن الأهل من معرفة طريقة تفكير الطفل و توجهاته .

4- اضافة ابنك او ابنتك على مواقع التواصل الأجتماعي : اذا قام طفلك بفتح حساب على أي موقع من مواقع التواصل الأجتماعي يجب اعلامك بذلك و أن يكون هذا تحت اشرافك و أن تتم اضافتك لحسابه و دعوتك كصديق و فعلا يجب أن تكون صديق و لا تتخذ دور المراقب ، فهذا سيجعلك قريب أكثر من ابنك ويمكنك أن توجهه بطريقة غير مباشرة و بطريقة محببة له لأنك ستفهمه أكثر و ستتعرف على ما يحيط به في هذا العالم الأفتراضي .

5- يجب أن يتم استخدام الأنترنت و التابلت في مكان مفتوح و بوجود العائلة : دائما العزلة تزيد من فرصة حصول الأخطاء و المخاطر لأنها تزيد من الفضول و محاولة اكتشاف الخبايا و اذا كان هناك أي ممارسات خاطئة سيعزز من هذا السلوك ، بينما استخدام التكنولوجيا في احضان العائلة سيشعر الطفل لا اراديا بأمان و راحة و يبعد عنه الوساوس  و المخاطر بأذن الله .
ويمكنك الأطلاع على المقالة التالية التي تمثل قصة حقيقة كانت ضحيتها فتاة بسبب انعزاله افي غرفتها أثناء استخدامها للأنترنت.

6- التوعية التوعية التوعية : هي السلاح الرادع للطفل لأنها تنمي حس الأدراك و الوعي بما حوله خاصة اذا اقترنت بوعيه برقابة الله له ، فهي الحل الآمن اذا غابت اعيينا عن الطفل وهي ضمان المستقبل لأنه سنصل الى مرحلة لن نستطيع مراقبة طفلنا او السيطرة عليه لأنه سيكون قد نضج و استقل بذاته لكن ما زرعناه فيه من قيم ستبقى تنير طريقه و تقيم سلوكه مهما حاد عن الطريق سيعود الى الصواب بأذن الله .

7- أنا موجود عند حدوث أي مشكلة : يجب زرع هذه الفكرة في الطفل و أن عليه اللجوء اليك عند حدوث أي أمر أثار شكوكه أو اشعره بعدم الأرتياح أو بوجود خطأ ما وعليه أن يشعر بالأمان و الثقة عند اللجوء اليك لا الخوف من العقاب مما قد يفاقم من المشكلة .
8- استخدام تطبيقات آمنة للطفل خاصة اليوتيوب لما فيه من مخاطر كثيرة لذا علينا استخدام التطبيقات الآمنة التي تحاكي اليوتيوب و يمكنك الأطلاع على بعض التطبيقات المرشحة من هنا " يويتوب كيدز لا يعمل ! اليك الحل " .

9 - التأكد من التطبيقات و الألعاب التي يستخدمها الطفل : يجب تحميل الألعاب و التطبيقات المناسبة لعمر الطفل و تحميلها باشراف الأهل و تجربتها من قبلهم و يفضل فصل الأنترنت عن التاب بعد تحميل الألعاب و التطبيقات لتجنيب الطفل الدعايات التي قد تكون مسيئة أو تحثه على تحميل العاب أخرى قد تكون مسيئة .

10 - اتباع خطوات الآمان على الجهاز و المتصفح : يمكنكم الأطلاع على التفاصيل بالمقالة السابقة " كيفية التحكم في الكمبيوتر و الأنترنت اثناء استخدام الأنترنت " .

11- وجود نشاطات حركية و ترفيهية : وجود نشاطات و العاب ترفيهية في حياة الطفل و في برنامجه اليومي تعزز مهاراته الحركية و الأجتماعية و تفرغ طاقته كطفل بشكل ايجابي بعيد عن التكنولوجيا و مساوءها .

12- تعزيز القراءة من الكتب و القصص المطبوعة : وعدم الأعتماد الكلي على الكتب و القصص التكنولوجية ليخلق رابط و علاقة بينه و بين الكتاب لا تكون موجودة الا مع الكتاب الذي يمسكه بين يديه و الذي يضع اسفل و سادته قبل أن ينام ، و أيضا يكون وقت مستقطع من الوقت الذي قد يمضيه الطفل على الأنترنت أو التاب .

13- وضع الجهاز بوضعية الطيران لحماية الطفل من الأشعة الضارة .

14- تنمية موهبة الطفل  بأي مجال كانت لأنها ستكون سد منيع أمام اي خطر من مخاطر الحياة لأن لديه شغف و هدف في أمر ما يشغل وقته و قدراته و تفكيره .

15- زيارة موقع أمان باستمرار للأطلاع على كل ما هو جديد في توعية و تثيقف الأهل بما يخص الأجراءات الضرورية لحماية أطفالنا .

اذا كان لديك المزيد من الخطوات و التوصيات النابعة من خبرتك و تجربتك أرجوا تزويدنا بها في التعليقات لننشرالفائدة ولتكون عنصر ايجابي و فعال في المجتمع.

الأربعاء، 14 ديسمبر، 2016

يوتيوب كيدز لا يعمل ! اليك الحل .

 اليوتيوب من أكثر المواقع أو التطبيقات زيارة سواء من الكبار او الصغار وهو فعلا  عالم ممتع يمكنك أن تجد فيه كل ما تبحث عنه من متعة و فائدة ، وأنا شخصيا أرى أنه مكان مهم لنتعلم فيه و ننمي مهاراتنا بأي مجال كان ففيه من العلوم و الفوائد الجمة التي لا يمكن الأستغناء عنها في وقتنا الحالي ، لكن هذا العالم الملهم و المفيد فيه الكثير من الشوائب التي تسبب لنا القلق خاصة عند أستخدام أطفالنا لها لكن هنا سنقدم حل نافع و مفيد خاصة للاطفال الأقل من 10 سنوات ، و أقول أقل من 10 سنوات لأن أطفالنا يكتشفون التكنولوجيا و خفاياها بسرعة كبيرة قد تفوق احيانا حذرنا و متابعتنا الا ان الحل دائما و ابدا هو النقاش و التوعية الواعية .

الحل هو في تطبيقات اليوتيوب الخاصة بالاطفال ومنها :

1-  Youtube Kids :

وهو تطبيق تابع لجوجل والذى يمنح طفلك تصفحاً أمناً للفيديوهات المخصصه للاطفال فقط بعيداً  عن اى فيديو عنيف او جنسى ، ويمكن لطفلك أن يتنقل بين افلام الكرتون أو الرسوم المتحركة و أغاني الأطفال و الفيديوهات التعليمية دون قلق لأنه يتم وضع القنوات المخصصة فقط للاطفال ويمكن للأهل التحكم بالقنوات واضافتها وحذفها ، علما أن جوجل يقوم بفلترة الفيديوهات اليا ليقدم لطفلك الفيديوهات المخصصة لعمره ، ومن الميزات الجميلة جدا أنه يمكن ضبط التطبيق لمدة معينة و بعدها يتم غلقه اليا ، وتصفح التطبيق سهل وبتصميم محبب للأطفال .
لكن من المآخد على التطبيق أنه مطروح في الولايات المتحدة الأمريكية فقط ويقال أنه مازال عليه بعض المآخذ انه من الممكن ظهور بعض المقاطع غير المرغوبة .
وفيما يلي روابط تحميل التطبيق على أجهزة الأندرويد و ابل لكن للأسف التطبيق غير متاح في دولنا .

لكن لا تقلق و لا تتأسف على ذلك لأن الحل موجود بجميع المزايا و الفوائد يمكنك تحميل تطبيقات مشابهة تؤدي نفس الغرض ونفس الكفاءة وبتصاميم جميلة جدا، ومن هذه التطبيقات : 

1- تطبيق سامي :


Cover art 

 "تطبيق سامي" يقدم باقة من أفضل فيديوهات اليوتيوب للأطفال مع الرقابة الأبوية. وهو حاصل على العديد من الجوائز و منها 
 "Academics Choice Smart Media Awards, 2016 -   Best Mobile App Award Gold winner, 2016 "  وقد فاز فريق تطبيقات سامي بالعديد من الجوائز المقدمة للاطفال و الالعاب العائلية .

حيث يعتبر هذا التطبيق هو الحل الأمثل للأطفال ولآبائهم بمشاهدة فيديوهات الانترنت  بطريقة آمنة بحيث يكون هناك تحكم ابوي كامل بحيث تضمن بأن لا يقوم أطفالكم بتحميل فيديوهات بنفسهم، و ايضا لن يتم عرض إعلانات أثناء مشاهدة الأطفال للفيديوهات وهذه نقطة مهمة . ويمكن للاباء اضافة الفيديوهات التي يرونها مناسبة ووضعها بالمجال المناسب لها سواءا تعليمية او ترفيهية او غيرها .


في كل أسبوع يقوم فريق سامي بإضافة رسوم متحركة جديدة للأطفال من اليوتيوب بستة لغات: (الإنجليزية، الألمانية، الأسبانية، الكاتالانية، البرتغالية والعربية). يقوم فريقنا باختيار أفضل فيديوهات اليوتيوب لأطفالكم. هذه الفيديوهات تشمل الرسوم المتحركة المفضلة لدى أطفالكم من محطات اليوتيوب الرسمية. حيث نقوم بإضافة فيديوهات ايقاعية للطفل (baby rhyme ) وفيديوهات ايقاعية للحضانة (nursery rhymes videos) للأطفال الصغار. سيتوفر 50 فيديو جديد كل أسبوع لكل لغة. سوف تندهش من مدى روعة الفيديوهات التي يقوم الفريق باختيارها من اليوتيوب.

ماذا ستجد في "مشغل الفيديو الآمن للأطفال Kids Safe Video Player "؟
  مشغل أفلام الأطفال والرسوم- لقطة شاشة

مميزات التطبيق :
  • يقوم بإضافة محتوى جديد كل أسبوع: خبراء الأطفال لديهم يقومون باختيار أفضل فيديوهات اليوتيوبلأطفالكم مصنفة في فئات مثل: تعليم، رسوم متحركة للأطفال، أغاني ايقاعية للحضانة أو قم باختيار الفيديوهات بنفسك أو فيديوهات لعب الأطفال.
  • سنقوم باختيار أفضل الفيديوهات والمحطات وقوائم التشغيل مسبقا من أجل استمتاع الأطفال.
  • اللغات: شاهد الفيديوهات بالانجليزية، الألمانية، الأسبانية، الكاتالانية، البرتغالية والعربية.
  • اضافة الفيديوهات: بإمكان الوالدين فقط (بعيداً عن قائمة تشغيل تطبيقات سامي) بإضافة فيديوهات يوتيوب YouTube Kids جديدة للأطفال، لذلك يمكنك دائماً التحكم بالمحتوي الذي يشاهده أطفالك.
  • تايمر: قم بتحديد الوقت الذي سوف يشاهد فيه أطفالك رسوماتهم المتحركة kids cartoons المفضلة لديهم وهذه نقطة مهمة بحيث يتم التحكم بالزمن و عدم ترك الأطفال لوقت طويل على الفيديوهات و الأيقاعات السريعة .
  • اقسام مختلفة تصنف الفيديوهات حسب الموضوع: هذا سيشمل فيديوهات تعليمية وموسيقية ممتعة لكي يستطيع أن يلعب ويرقص ويضحك.
  • قسم للفيديوهات المفضلة بحيث يستطيع الآباء جمع فيديوهاتهم المفضلة لأطفالهم بحث يمكنهم الوصول الى هذه الفيديوهات بأي وقت من الأوقات!
  • خاصية التحكم الأبوي  Parental Control في التطبيق تحمي أطفالك الصغار من الفيديوهات المفاجأة الغير متوقعة. ستعلم في جميع الأوقات بأن طفلك يشاهد محتوى آمن مناسب لسنه/ لسنها. مشغل فيديو الأطفال لتطبيقات سامي سيسمح لأصغر طفل في البيت بالاستمتاع بوقته. يمكنك الاستمتاع بفيديوهات اليوتيوب للأطفالYouTube Kids videos  بطريقة آمنة كلياً لأطفالك الصغار!
  • عملهم مضمون بأختام الجودة، ومجال خبرتهم هو في تطوير التطبيقات التربوية للأطفال. 
وهذه الخصائص تجعل من هذا التطبيق هو المرشح الأول لتجربته والأعتماد عليه علما أن من سلبياته أن التطبيق لا يدعم حاليا اللغة العربية في لوحة التحكم لكنهم يعملون على اضافتها لذا عليكم تحويل اللغة الى اللغة الأنجليزية عند تحميل التطبيق ، لكن في الوقت الحالي لا تعتبر نقطة سلبية يشكل كبير لأن المعظم يعرف الكلمات المستخدمة في الواجهة و في التحكم الأبوي، وفيما يلي رابط التحميل :


2 - تطبيق كيدز تيوب :
Cover art

هذا التطبيق جيد نوعا بحيث يضع جميع القنوات المخصصة للاطفال ويتم تقسيمها حسب الموضوع فالقائمة مقسمة الى موسيقى وفيديو - العاب اطفال والعاب فيديو - رياضة للاطفال - افلام كرتون - تلفزيون الأطفال - ترفيه- ازياء - الحيوانات و العلوم للاطفال - الفن و الابداع للاطفال .
من سلبياته : عدم وجود اللغة العربية و عدم وجود تحكم أبوي او القدرة على اضافة فيديوهات و أيضا بعض رسوم الأطفال قد تحتوي على افكار و مشاهد غير مناسبة لمبادئنا و دييننا لأنها اصلا من بيئات مختلفة لكن القائمون على التطبيق يقومون بفحص المحتوى قبل وضعه في التطبيق و يمكنكم التحكم في الزمن .
الا أنه تطبيق جيد و يمكن استخدامه و فيما يلي رابط تحميل التطبيق :

3- كيدز يوتيوب :
Cover art
يوتيوب كيدز هو أيضا كسابقه تقريبا فيه مجموعة من القنوات المصنفة حسب الفئة الخاصة بها ، يمكن لطفلك أن يتنقل بها ببساطة و بمرح و سيقضي وقتا ممتعا خاصة القسم التعليمي اعجبني و يمكنك تنمية لغتهم الأنجليزية بهذا القسم لأن التطبيق ايضا لا يدعم اللغة العربية . والتطبيق سهل الأستخدام و تصميمه جذاب كما في الصورة :

  ‪Kids YouTube Videos withRemote‬‏- لقطة شاشة
وفيما يلي رابط تحميل التطبيق :

هذه بعض التطبيقات المتوفرة و التي تعتبر حل بديل و جيد جدا ليوتيوب العادي و يوتيوب كيدز الغير متوفر في عالمنا العربي ، اذا اعجبتك أي من هذه التطبيقات أو رايت ان فيها سلبيات أرجوا اعلامنا بذلك في التعليقات فنحن نسعد بتجاربكم و تواصلكم .
وهناك العديد من التطبيقات الأخر المماثلة يمكنك كتابة "kids you tube" في البحث وستظهر لك العديد من النتائج يمكنك تجربة تطبيقات أخرى و يسعدنا جدا ان تخبرنا عن تجربتك او توصينا بتطبيق معين لأن آمان منصة خاصة لكم و تستمر بكم.


الأحد، 27 نوفمبر، 2016

ابنتي و الأنترنت : قصة واقعية



قصة واقعية من الاف القصص التي تتكرر بشكل كبير في حياتنا للاسف ، والتي اصبحت جزء من واقعنا العصري الذي غزته التكنولوجيا بغمضة عين والمشكلة أنها لم تقتصر علينا بل اصبحت جزء اساسي من حياة أطفالنا والذي هو أمر ليس سيء بمجمله لأن للأنترنت فوائد جمة ويفيد أطفالنا بشكل كبير ويختصر عليهم الحصول على معلومات كثيرة كانت صعبة المنال في وقتنا و أصبحت الدراسة و تعلم شيء جديد وتحقيق الشغف والأحلام أصبح أسهل لأن التكنولوجيا قربت كل العالم و كل المواهب و كل الأحلام الى ايدينا فهذه فائدة عظيمة يجب أن نستغلها لنبني جيل واعي مليء بالمواهب و الأبداع و الحياة.

ولتحقيق ذلك يجب أن نكون على وعي بالجانب الأخر السلبي لهذه النعمة العظيمة وبكيفية التعامل معها منذ البداية قبل حصول الخطأ او الوقوع في المشكلة كما في قصة الفيلم وهو الفيلم الذي أبكى الحضـور في الملتقى الوطني للوقاية من الاستغلال الجنسي للأطفـال عبر الإنترنت! و قصته حقيقية من ملفات هيئة التحقيق والإدّعاء العام!



في هذا الفيلم العديد من الأخطاء الذي ارتكبها الأهل مع أنها بسيطة و ضرورية  وهي :
- استخدام الفتاة للأنترنت لفترة طويلة دون قيود و دون جدولة و هذا مما يزيد التعلق بالأنترنت و الأدمان عليه بينما اذا اجبر الطفل على ممارسة حياته الطبيعية و ممارسة نشاطاته تجعله يعي ان هناك امور ممتعة و جميلة بالحياة يمكن ممارستها و الأستمتاع بها بعيدا عن الأنترنت .

- استخدام الأنترنت و الجهاز الخاص سواء موبايل او تابلت في مكان مغلق يعزز الفضول أو تقبل اي توحه خطأ بغاية الفضول و التطفل لا أكثر ، بينما استخدامه في مكان عام سيوقظ الحذر وسيبعد الأفكار الخاطئة أو تقبلها ، مع أن هذا الأمر نسبيا يحتاج الى رادع داخلي وهو أفضل وقاية .

- قضاء الفتاة فترة طويلة في غرفتها بعيدا عن الجو العائلي امر سيء يجلب الكثير من المتاعب فحتى لو كان الطفل في غرفته لغاية الدراسة فلا يجب ان يكون هذا لوقت طويل  دون تواصل او معرفة مماراساته في هذا الوقت وذلك اصلا لرعايته و الأطمئنان عليه ومشاركته في أموره ليشعر أنه بين أحضان اسرته و ليس في غرفة منفصلة كأنه في عالم خاص له وحده .

- التواصل مع الفتاة و معرفة اهتماماتها وما يستجد بحياتها أمر ضروري والتقرب اليها هذا يجعل معرفة اي جديد يمر بحياتها أوحتى الشعور بأي تغيير قد يكون نذير سوء .

- الوعي ضروري لنا كأهل و لأطفالنا ومن هنا كانت فكرة موقع أمان كموسوعة توعوية للأهل و المربيين بالأجراءات الضرورية  لحماية أطفالنا من مخاطر الأنترنت .
بكل أسف هذه قصة وقد حصلت بالفعل نتمنى لأهل الفتاة ولها تجاوز هذه المحنة بأذن الله  واللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا و احفظنا و ذريتنا والمسلمين من كل سوء .

لنشر الوعي بشكل اكبر ننتظر تعليقاتكم على القصة و مشاركاتكم و في حال وجود قصص مشابه قد تكون سبب في نشر الوعي و المحافظة على اطفالنا ارجوا عدم التردد في مشاركتنا اياها .


الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2016

5 أسرار على طفلك معرفتها ليكون بأمان على الأنترنت .


ليتعامل طفلك مع الأنترنت بأمان التثقيف و التوعية أهم ما في الأمر لأن تثقيف الطفل واعطاؤه الثقة سيسهل عليكما الأمر كثيرا لأنه سيشعر أنه مسؤول وأنه قادر على اتخاذ قرار طبعا دائما بأشراف الأهل والمتابعة الهادفة التي تؤدي الى نتائج مرضية لكلا الطرفين وليس الفضول و التطفل على خصوصيات الطفل وهذا حسب المرحلة العمرية وان شاء الله سنناقش هذه المواضيع لاحقا .

ومن الأمور التثقيفية الهامة الذي على طفلك معرفتها هذه الأسرار الخمسة :


1.حماية : لا تعطي أي معلومة شخصية لأي أحد على الأنترنت كالأسم بالكامل ، بريدك الألكتروني ، رقم الهاتف ، عنوان البيت ، صور لك ، او اسم مدرستك لأي شخص على الأنترنت . خاصة في أماكن المحادثة (الشات) وعند تعبئة أي نموذج يجب استشارة الوالديك أو المشرفيين في ذلك الوقت.

2.موعد : لا تقابل أو تواعد أي شخص تعرفت عليه عن طريق الأنترنت فهذا قد يشكل خطر كبير على حياتك ، ولا تقم بذلك الا بمعرفة والديك و حضورهما .

3.موافقة : لا تستقبل أي بريد الكتروني (ايميل) من مصدر غير معروف ولا تسقبل أي ملفات أو صور أو فيديوهات من مصادر غير معروفة فقد تكون مصدر اتلاف لجهازك او فيها معلومات او صور  مسيئة .

4.مصداقية : ما هو موجود على الأنترنت قد يكون ليس حقيقي ولا يمت للواقع بصلة ، قد يضع الأشخاص السيئون معلومات وهمية عن أسمائهم و جنسهم بغرض إيقاع ضحايا فلا تكن أنت منهم .

5.أخبرني : ماما و بابا موجودون في أي وقت،اذا شعرت بعدم الراحة من أي شخص تتواصل معه على الأنترنت ، او شعرت انه يهددك بأي شيء كان لا تتردد بأخبارك والديك وسيكونون بجانبك وثق انهم سيعملون على حل المشكلة .

كن واعي دائما لأن هذا خط الدفاع الأول ،يمكنكم الأستعانة بالصورة لتسهيل الشرح على اطفالكم.

السبت، 12 نوفمبر، 2016

غرف الدردشة الألكترونية ذئاب تستدرج الأطفال لأغوائهم و التحرش بهم : أعرف أكثرحقائق و أرقام مدهشة .




جرائم اغتيال «قذرة» تُرتكب في كل زمان ومكان.
إنَّ مناقشة ظاهرة الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال أمر مليء بالأشواك، وأشواك الصراحة والموضوعية لا تقل أبداً عن تلك الأدغال التي أدمت قلوبنا وإنسانيتنا خلال الحصول على المعلومة من مصادرها الأصلية.
آن الأوان للوقوف بصدق وموضوعية ضد كل من يتخندق خلف حجج وأفكار وقيود و«رمال» اختنقت بها «رؤوس النعام» الهاربة من مواجهة الحقيقة!

سؤال نوجهه إلى كل أب وأم، وكل راع مسؤول عن رعيته: «ماذا لو كان ولدك أو ابنتك ضحية لتلك الجريمة - لا قدر الله-؟، ماذا يمكنك أن تفعل إن اكتشفت أن المجرم الذي اغتال براءة صغيرك، إنما هو شخص ينتسب لعائلتك أو من أقاربك، أو من بين أهل لثقتك؟، هل تكتفي بعض أنامل الندم؟، وإن ندمت العمر كله، هل ينجح في ترميم ما أفسده «الإهمال» لفلذة كبدك؟

إنها صرخة عالية تمتزج بأنَّات الألم والقهر مع كل التفاصيل المأساوية التي اطلعنا عليها مباشرة من مصادرها وضحاياها دون وسيط! ليست دعوة إلى التجرد من حبال الثقة، والتذرع بالشك والريبة في كل من حولنا، وإنما هي رسالة مفتوحة، تنبه وتحذر من كل صور وأشكال الإهمال أينما كان، وأينما وجد، إنها صرخة جادة لتبني ثقافة فاعلة ورؤى موضوعية تحقق حالة من الوعي الناضج للحد من كل مظاهر الإساءة والتعدي على الأطفال.
«الاتحاد» قررت أن تكشف أسرار العالم الافتراضي حيث تعبث الذئاب عبر غرف الدردشة الإلكترونية «التشات›› للتعرف على خبايا وأسرار ودهاليز هذا العالم بغموضه وخفاياه•
كان عليَّ أن أخوض تجربة «الضحية» كطفل يتعرض لمحاولات الابتزاز أو الاحتيال، أو الاستغلال الجنسي أو المادي بكل أنواعه، والتعرف بشكل مباشر على كيفية «نصب الشراك» لآلاف الضحايا من الأطفال• تسلحت بالبراءة، وأحيانا بالسذاجة، ومارست عدة أشكال وأساليب التمويه، والتقمص، والسذاجة، كطفل عمره «12 سنة».
كان سهلاً أن أحدد أصحاب النوايا الخبيثة من الكبار عندما يكتشفون «طفلاً» بينهم ولا يمنع من التواصل معهم أسماء ومغريات
في أحيان كثيرة، كنت أدخل وأتحدث إلى نفس الشخص بأكثر من «اسم وهمي» حتى أحدد تماماً ما يريد، وغالباً ما انحصرت المآرب الخبيثة لمثل هؤلاء الشواذ والمجرمين.

لاحظت أن محاولة الاستدراج نحو الحديث عن الجنس، تبدأ بكلمات ومفردات معيبة، وصريحة وفجة، وعادة ما تبدأ مرحلة الإغواء والترغيب بإثارة الفضول، وتبادل الصور الجنسية المبتذلة، ومقاطع من أفلام الألعاب المتحركة ومشاهد وإيحاءات وصور جنسية.
نجحت أمام حالات كثيرة، أن أستثير حماس وفضول الطرف الآخر، باستخدام وتوظيف كل معلومة أحصل عليها في وقت سابق من نفس الشخص باسم آخر، وكثيراً ما لامني وعاتبني بعضهم لأنني لم أتواجد في نفس الزمان والمكان ليمر ويصطحبني معه بسيارته إلى المكان الذي يحدده!

الموبقات «العربية» :

دفعني الفضول إلى دخول هذه البوابة الحافلة بكل أنواع «الموبقات» التي عنونت بغرف «الدردشة العربية»، وهالني ما شاهدت من مسميات، وصفات، وألقاب مخجلة، اتخذها المئات من زبائن هذه الغرف التي قُسمت حسب البلدان العربية.
هناك من الذكور والإناث الذين اختاروا لأنفسهم أسماءاً هي عناوين صريحة لشخصياتهم وسلوكياتهم، يعف اللسان عن ذكرها.
لم أتردد في الحوار مع هذه الأنماط الشاذة من البشر، نماذج تحترف استدراج الصغار وإغوائهم بكل الأساليب المشبوهة.
استطعت أن أتعرف على بدايات انحراف كثير منهم. وكان القاسم المشترك حقيقة مريرة واحدة: «أن هؤلاء قد مروا بتجربة أليمة ما في الصغر، وأنهم تعرضوا للتحرش أو الاعتداء الجنسي، عندما كانوا في مرحلة الطفولة»، أو أنهم عانوا من آلام وسلبيات التفكك والتمزق الأسري في سن مبكرة، أو أنهم كانوا ضحايا لابتزاز واستغلال جنسي في ظروف معينة، ولم ينتبهوا إلا بعد فوات الأوان!

«عالمية» الظاهرة :

على الرغم من صعوبة إحصاء أرقام دقيقة لظاهرة الإساءة والاستغلال الجنسي للأطفال عبر شبكات «الإنترنت»، إلا أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» تقدر أن أكثر من ثلاثة ملايين طفل يتورطون في مثل هذا النوع من الدعارة في جميع أنحاء العالم، وأن ثلث هذا الرقم موجود في القارة الآسيوية.

كما أظهرت الإحصائيات أن الربح السنوي من استغلال الأطفال جنسياً عبر «الإنترنت» يتجاوز 3 مليارات دولار، وأن هناك أكثر من 100 ألف موقع إباحي للأطفال، وأن متوسط عمر الأطفال الذين يتعرضون لمواقع إباحية هو «11 عاماً». وأن الفئة الأكثر ارتياداً لهذه المواقع هم من 15 إلى 17 سنة، وأن 34% من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم ما بين 11 و12 عاماً لديهم حسابات شخصية بهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وأن هناك طفلاً واحداً من بين كل خمسة أطفال دون سن العاشرة - ممن يستخدمون «الإنترنت» - يضع معلومات خاصة به على «الإنترنت»، من ضمنها عمره وصوره والمدينة التي يعيش فيها، ويتم التقرب منهم لأغراض جنسية.

وتقدر زيادة الإساءة باستخدام صور الأطفال بنسبة 1,5%، في حين يوجد 26 شخصية كارتونية محببة للأطفال تُستغل لاستدراجهم لمواقع إباحية، وأن 28% من الأطفال تعرضوا للتحرش ومحاولات الإغراء من شواذ يكبرونهم في العمر في غرف الدردشة الإلكترونية، منهم ما يقدر بنسبة 4% كانوا ضحايا للابتزاز والضغوط الجنسية المختلفة، وتلقوا إغراءات جنسية قوية، كأن يطلب شخص ما منهم مقابلتهم في مكان ما أو يدعوهم للحديث عبر الهاتف أو يرسل إليهم رسائل بريد إلكتروني في الوقت الذي لا يكونون موجودين فيه على الشبكة أو يرسل إليهم نقوداً عينية أو هدايا. وأن 40% من الأطفال يمكنهم أن يفصحون ببراءة عن كل بياناتهم الشخصية والعائلية، فيما يفضل الباقون عدم الإفصاح عمَّا يتعرضون له من تحرش وإساءة وابتزاز لأسباب مختلف.

كما تنخفض نسبة الأطفال الذين يخبرون ذويهم بالكثير أو بكل شيء يقومون به على «الإنترنت» مع ازدياد العمر، إذ بلغت نسبة مثل هؤلاء الأطفال الذي يخبرون ذويهم وممن تتراوح أعمارهم بين ‬11 و‬12 عاماً نحو ‬69%، في حين أن نسبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ‬8 و‬10 بلغت ‬86%، في حين تشير الإحصاءات إلى أن 90% من الأطفال الذين يستجيبون للإغراءات الجنسية عبر «الإنترنت»، استخدموا تلك الشبكة وهم في سن التاسعة من العمر.

الاستدراج الإلكتروني :

العميد الدكتور عبدالله الشيخ، أستاذ القانون الجنائي بكلية الشرطة، يشير إلى أن سوء معاملة الأطفال بشتى أنواعها «العاطفي والجسدي والجنسي والإهمال»، من أهم الآفات الآخذة في الانتشار والازدياد في جميع أنحاء العالم في ظل ثورة الاتصالات الإلكترونية التي تم استغلالها أسوأ استغلال، وأصبحت مشكلة سوء معاملة الأطفال وإهمالهم، واستغلالهم جسدياً ونفسياً ومادياً، والتحرش بهم، والاعتداء الجنسي عليهم، من المواد التي تتصدّر نشرات الأخبار اليومية في وسائل الإعلام العالمية المختلفة، وباتت الجهود الرامية لحماية الطفولة ضرورة إنسانية ومجتمعية وأخلاقية، وقضية عالمية لا ترتبط بحدود جغرافية أوعرقية، ولا ترتبط بمتغيرات تعليمية أو اقتصادية معينة. هناك دراسات علمية عالمية عديدة تؤكد أن وسائل الاتصال الحديثة «الإنترنت، والفضائيات، وأجهزة المحمول»، قد تنامى دورها وتأثيرها - إيجاباً وسلباً - على الأطفال والمراهقين بما يفوق نسبة 65% عمّا كان عليه الحال قبل عشرين عاماً، على حساب تأثير الأسرة والمدرسة وأنساق القرابة أو الصداقة أوالمؤسسات الاجتماعية الأخرى.
ويضيف الشيخ: «هناك تزايد مضطرد للجرائم الإلكترونية التي ترتكب بحق الأطفال، كجرائم الإساءة والاستغلال والابتزاز، وانتهاك حرمة وبراءة وخصوصية الطفل بشتى أنواع الصور والأساليب، وأصبحت شكوى عالمية تؤرق المجتمع الإنساني بأسره، كواحدة من أخطر القضايا الشائكة التي تحتاج ثقافة مجتمعية خاصة لمقاومتها والحد منها، ولا سيما أن هناك عددا كبيرا من الآباء والأمهات لا يزالون غير مدركين تماماً لهذه المخاطر، أو لا يدركون عملياً كيف يحققون لأطفالهم الحماية اللازمة».

وصمة العار تقبع خلف الأبواب الموصدة
العنف الذي يمارس ضد الطفل يمارس بصفة خفية وراء الأبواب الموصدة، ويعاني الضحايا في صمت خوفا من وصمة العار التي سوف تلاحقهم أو خوفاً من الانتقام.

العقوبات الرادعة.. مطلب إنساني وأخلاقي :

تطالب الناشطة الاجتماعية، نوف المطيري، بحماية القاصرين من خطر المتربِّصين والمتحرِّشين الذين يتربصون بالصغار عبر شبكة الإنترنت، ودعت إلى إصدار تشريع قانوني واضح وصريح ينصّ على أن القصاص العادل هو العقوبة الوحيدة للمتحرّشين والمعتدين على الأطفال الأبرياء. وقالت: «إنهم بأفعالهم المشينة يفسدون في الأرض، ويقتلون أرواحاً بريئة، ولا عقاب لأمثالهم سوى القتل، وحتى يتحقق الهدف الرادع من القانون، لأن الأحكام التي تنتهي بالسجن سنوات عدة، تعتبر ظلماً وهدراً لحقوق القاصرين وعائلاتهم، التي تعاني سنوات العمر كله من هذه التجربة القاسية، كما يعاني الضحية، فالاعتداء أو الاغتصاب يقتل روحاً بريئة، وموت الروح أشدّ وأعظم من موت الجسد، وتغليظ العقوبات هنا إنما هو مطلب إنساني وأخلاقي».
وتقترح المطيري نشر قائمة تتضمّن أسماء وصور المتحرِّشين والمغتصبين ممن صدر بحقّهم حكم شرعي، وثبتت ضدهم التهم، ومنعهم من العمل في القطاعات والأماكن ذات الصلة بالأطفال القاصرين، ومنع سكن المتحرِّشين والمعتدين بالقرب من المناطق السكنية الخاصة بالأسر والعائلات، وتغليظ عقوبات إساءة استخدام الإنترنت، وتأسيس شرطة متخصصة لمراقبة مواقع الدردشة الإلكترونية والمواقع الاجتماعي».

وبسبب هذه المخاطر التي تحيط بنا و بأطفالنا وهي مخاطر خفية لا تظهر في العلن بل تظهر فجأة لذا نعمل هنا في أمان لنشر التوعية والأجراءات الضرورية لحماية أطفالنا من تلك المخاطر.
لذا نرحب بكل ارائكم وأفكاركم و تجاربكم و قصصكم لمناقشتها و الأستفادة منها لتعم الفائدة على المجتمع ونساعد بعضنا في انشاء جيل واع و مثقف بما قد يحيط به من مخاطر و كيف عليه مواجهتها بطريقة صحيحة فتعاونكم معنا لبنة في بناء منظومة أمان .



الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

ابني و اليوتيوب ! كيف أحميه ؟!



متى آخر مرة شاهد فيها ابنك اليوتيوب؟ أو طلب منك ذلك؟
أعتقد أن أغلب الإجابات ستكون: اليوم، أو أمس، أو قبل قليل، أو أنه يشاهد اليوتيوب في هذه اللحظة!
اليوتيوب سَحَرَ الجميع، الكبار قبل الصغار، ولكنه تمكن من اجتذاب الصغار بشكل رهيب نظراً للمحتوى الهائل والمتعدد الذي يقدمه للأطفال.
ومع أن المحتوى العربي على اليوتيوب لا يقارن بحجم المحتوى الأجنبي، إلا أن ما يوجد منه يشكل كماً هائلاً بحد ذاته، سواء من أفلام الكرتون، الأناشيد والأغاني، أفلام الأطفال، مقاطع الكرتون، مقاطع فيديو تتعلق بشخصيات يعشقها الأطفال، وغير ذلك، فمثلاً إن بحثت بكلمة “أفلام أطفال” ستظهر لك 94 ألف نتيجة، وإن بحثت عن “أناشيد أطفال” ستظهر لك 308 آلاف نتيجة،  وكلمة “كرتون” تأتي بأكثر من 600 ألف نتيجة، أما اسم قناة “إم بي سي ثري” فسيأتيك بأكثر من 700 ألف نتيجة!
المشكلة تكمن هنا في أن اليوتيوب تم تصميمه ليكون موجهاً للكبار، وليس للصغار، فالعمر الأدنى المسموح به لاستخدام اليوتيوب من إدارة اليوتيوب نفسها هو 13 سنة، ولذلك فإن هذا الكم الهائل من المحتوى الموجه للأطفال محاط بمحتوى أكبر وأضخم منه موجه للكبار، بما في ذلك كم كبير من المواد التي لا تصلح للأطفال ولها تأثير سيء عليهم، مثل مقاطع الفيديو التي تعرض محتوى يروج لأخلاقيات شاذة ومعتقدات غريبة ، محتوى يروج لاستخدام المخدرات أو الكحول، أو التدخين، المحتوى الذي يعرض الجنس، المحتوى الذي يروج للعنف، عمليات جراحية، عمليات ولادة، جثث، مقاطع كوارث، وغيرها.
وإن وضعنا ذلك جنباً إلى جنب مع الفضول الذي يميز أغلب الأطفال ويدفعهم للحركة هنا وهناك في كل الاتجاهات التي لا يمكن حتى توقعها، بالتالي، حينما يبدأ الطفل باستخدام اليوتيوب بمشاهدة مقطع أناشيد مثلاً، هل يمكنك أن تجزم أين سيكون بعد ربع أو نصف ساعة؟

إن بدأ ابني بمشاهدة كرتون، فسيستمر بمشاهدة الكرتون فقط، أليس كذلك؟
هذا غير صحيح، من الخطأ ما يعتقده البعض أن مقاطع الفيديو المقترحة في اليوتيوب تظهر حسب المقطع المعروض وبالتالي فإن عرض الطفل لمقطع كرتوني سيبقيه في عالم مقاطع الكرتون، اليوتيوب يظهر المقاطع المقترحة حسب كلمات بحثية بشكل ميكانيكي بحت، فلو كان مقطع الكرتون يتحدث عن “مقلب” مثلاُ، فستكون من ضمن الفيديوهات المقترحة مقاطع فيديو مقالب للكبار، وإن كان في أحد هذه المقاطع مقلب يتعلق بالعري مثلاً فسيأخذه هذا المقطع إلى مجموعة مقاطع كلها عن العري.. وهكذا.. أي أن الطفل الذي يشاهد ذلك الكرتون هو على بعد (نقرتين) فقط من محتوى يضره بشدة.

إذن، ماذا أفعل لكي أحمي أطفالي من خطر اليوتيوب؟
المنع من الوسائل المجدية، وهو أسلوب تربوي مناسب، حتى يصل الطفل إلى عمر أكبر ويزداد وعيه ليتمكن من التعامل بشكل أفضل مع هذا التقنية، ولكن المنع لم يعد مجدياً على الأغلب، خصوصاً مع انتشار الأجهزة المحمولة في كل مكان، فإن حجبت اليوتيوب عن ابنك بحيث لا يعرف أصلاً ما هو اليوتيوب، سيأتيك بعد وقت قريب يسأل عن هذا اليوتيوب بعد أن شاهده مع عمه أو خالته او ابن الجيران أو حتى في هاتف جده.
وحقيقة لا يمكن حجب المخاطر تماماً عن الأطفال، وهذا باعتراف أصحاب اليوتيوب أنفسهم، ولكن يمكن التقليل من مخاطر اليوتيوب بشكل كبير باتباع بعض الخطوات، كما يلي:
أولاً: قم بإنشاء حساب على اليوتيوب:
يلاحظ أن أغلب مستخدمي اليوتيوب يستخدمونه بشكل عام من دون حساب مخصص، وهذا يفقد الوالدين السيطرة على ما يعرض على اليوتيوب، ولذلك فإن من المهم للغاية إنشاء حساب، حيث يتيح إنشاء الحساب وضع بعض الضوابط على ما يتم عرضه، ويكون هذا الحساب مخصص للأطفال فقط، حتى لا يقوم أحد الوالدين بتغيير خصائصه لغرض ما ثم ينسى أن يعيده كما كان.
ومن الأفضل إنشاء الحساب على جهاز كمبيوتر، وبعد ضبط خصائصه يتم استخدام هذا الحساب في الدخول على برنامج اليوتيوب في الجهاز المحمول الذي يستخدمه الأطفال، أو حتى على نفس جهاز الكمبيوتر.
عند إنشاء الحساب، يتم ضبط الخصائص التالية:
  1. ضع أقل عمر للمستخدم: يتم وضع عمر المستخدم أقل ما يمكن، وهو 13 عاماً.
  2. اختر دولة عربية حتى لو كنت تعيش في دولة أجنبية: بعد الرجوع للصفحة الرئيسية، وبالنزول إلى أسفل الصفحة تماماً سنجد هناك مكاناً لاختيار الدولة، يتم وضع اختيار الدولة على إحدى الدول التي تتميز بكونها محافظة عن غيرها، لأن اختيار الدولة يؤثر على نوعية الإعلانات التي ستظهر للأطفال عند استعراضهم لليوتيوب، فاختيار دولة مثل السعودية مثلاً سيجعل أغلب الإعلانات التي تظهر هي لشركات سعودية، في حين اختيار دولة أمريكا سيجعل أغلب الإعلانات التي تظهر إعلانات أمريكية، بما في ذلك إعلانات الكحول مثلا، والإعلانات التي تستخدم النساء بشكل مبتذل، وغيرها.
وهناك خدعة جميلة في اختيار الدولة تفيد في تقليل الإعلانات، وهو اختيار دولة سوقها في الإعلان على اليوتيوب ضعيف، فالسعودية مثلاً نشطة في الإعلان على اليوتيوب، على عكس دولة اليمن التي لا يزال سوقها الإعلاني ضعيفاً على اليوتيوب (خصوصاً في ظل الأزمة الأمنية الأخيرة)، وقد اخترت دولة اليمن على سبيل التجربة واستعرضت أكثر من ثلاثين مقطع فيديو متواصل بدون أن يظهر لي أي إعلان.
  1. قم بتفعيل خاصية العرض الآمن: بجانب مكان الدولة، هناك أقوى خيار في حماية الأطفال من المحتوى السيء على اليوتيوب، وهو تفعيل خاصية العرض الآمن.
حينما يتم تفعيل وضع الأمان، سيقوم اليوتيوب بما يلي:
  1. لا يقوم اليوتوب بعرض مقاطع الفيديو المصنفة على أنه للكبار، سواء لمحتوى جنسي، أو عنف، أو غير ذلك.
  2. لا يتم أيضاً عرض هذه الفيديوهات كمقترحات للمشاهد، والتي تظهر بعد الانتهاء من مشاهدة مقطع فيديو، أو كروابط مشابهة والتي تظهر على جانب الصفحة.
  3. يقوم بتطبيق الرقابة على البحث، بحيث يتحكم في نتائج البحث على اليوتيوب، كما يمنع الاستجابة لبعض كلمات البحث تماما.
ولكن علينا أن نعلم أن خطوة إنشاء الحساب، وضبطه، وتفعيل خاصية العرض الآمن لا تعني أن الطفل محمي بشكل كامل، حيث أن محتوى اليوتيوب متجدد بشكل رهيب، ولا يمكن مراقبة وتصنيف كل شيء على الفور، حيث أن نظام تصنيف المحتوى في اليوتيوب يعتمد على تصنيف من وضع الفيديو بالدرجة الأولى، ثم يعتمد على اعتراضات وردود أفعال المستخدمين، وما يحصل أنه هناك من يضع محتويات إباحية مثلاً ويصنفونها على أنها مناسبة للأطفال، ويأخذ هذا المحتوى بعض الوقت حتى تنتبه له إدارة اليوتيوب وتزيله، وأحياناً تبقى بعض  مقاطع الفيديو المخلة التي لا ينتبه لها من يعترض عليها، وبالتالي تبقى في عالم اليوتيوب.
إضافة إلى ذلك فإن تصنيف اليوتيوب لما هو مناسب وغير مناسب للأطفال يعتمد على مبادئ وقيم لا تتوافق تماماً مع مبادئنا وقيمنا، وبالتالي فقد يتم تصنيف مقاطع فيديو على أنها مناسبة للأطفال في حين أننا نشعر بالضيق حينما يراها أطفالنا.
ولأجل ذلك، هناك خطوات أخرى تقلل قدر الإمكان من احتمالية استعراض الأطفال لمحتوى لا نراه مناسباً لهم.

اشترك في قنوات يحبها ابنك
هل يحب ابنك أفلام الكرتون؟ الأناشيد؟ تابع ماذا يحب ابنك أن يشاهد على اليوتيوب واشترك في تلك القنوات، ثم أرشد ابنك على أن يستعرض اليوتيوب من مكان القنوات، واشترك في الكثير من القنوات بشكل مستمر حتى لا يشعر ابنك بالملل منها. هذا لن يمنعهم من تصفح محتوى آخر، ولكنه سيزيد من استعراضهم لهذا المحتوى نسبياً والابتعاد عن غيره.
ولجعل موضوع القنوات عملياً أكثر، يمكن للوالدين فتح الحساب المخصص للأطفال على أجهزتهم، والاشتراك في القنوات مباشرة، وستظهر هذه القنوات على أجهزة أطفالهم تلقائياً بما أنها تستخدم نفس الحساب.

لتكن شاشة جهازه في مجال الرؤية
من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الوالدان هو توفير جهاز محمول لابنهم، ثم السماح له بقضاء وقت طويل على هذا الجهاز في غرفته والباب مغلق، ولا أحد يدري ماذا يفعل الابن بالضبط، ماذا يرى، ماذا يشاهد، (أو حتى مع من يتواصل، أو يتحدث، الخطر هنا أكبر من مجرد مشاهدة اليوتيوب).
وبالتالي، لا بد من وضع نظام صارم في استخدام الأجهزة المحمولة أن يتم استخدامها في الأماكن المفتوحة في المنزل التي يتواجد فيها الوالدين، كالصالة مثلاً، أو المطبخ (حينما تعمل الأم في المطبخ لفترة طويلة)، قد يجد هذا النظام معارضة من الطفل، خصوصاً إن كان على أعتاب مرحلة المراهقة، ولكن الموضوع بحاجة لمعالجة وحسم، التفكير فقط في العواقب الوخيمة لانفراد الطفل بالجهاز سيجعل الوالدين يطبقان هذا القانون بكل صرامة.

تكلم مع ابنك
أطفالنا يكبرون، قد يكونون في صغرهم يطبقون القوانين حرفياً، وتحكمهم البراءة، ولكن سنة بعد سنة يزداد إدراكهم، وتتغير ميولهم، ولا يمكن الاستمرار في ضبط كامل تفاصيل حياتهم، سيقضون وقتاً أطول بعيداً عن المنزل، في المدرسة، وفي منازل الأعمام والأخوال والأقرباء، ثم في منازل الأصدقاء، بعيداً عن رقابة الوالدين.
وبالتالي، فمن المهم تنمية الرقابة الذاتية لديهم، من المهم أن نتحدث ونتحاور معهم، أن نفهم ماذا يريدون، وأن نعلمهم قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، أن نزرع فيهم الوازع الديني الذي يضبط تصرفاتهم، وأن ننمي لديهم الرقابة الذاتية شيئاً فشيئاً..
تنمية الوازع الديني والرقابة الذاتية يبدأ بجرعات خفيفة وغير مباشرة من أولى سنوات الإدراك، ثم يزداد، ويصبح أكثر مباشرة مع اقتراب الابن من سن المراهقة، حتى يصبح الحوار مباشراً وناضجاً في سن المراهقة وما بعدها.

اليوتيوب به أطنان من الفائدة!
وهذا صحيح، علينا ألا نجعل الحديث السلبي عن اليوتيوب يبعدنا عن جوانبه الإيجابية، اليوتيوب أصبح من مصادر المعرفة التي لا يستعان بها، لو كان ابنك يعشق الرسم فقم بإرشاده إلى مقاطع اليوتيوب التي تشرح له أسس الرسم والتلوين وفنونه، إن كان ابنك يعشق التصوير فهناك كم هائل من مقاطع الفيديو التي تشرح كل صغيرة وكبيرة في عالم التصوير، وغير ذلك.
اليوتيوب اختصر الكثير من المعرفة لأطفالنا، وبإمكانهم الآن أن يصبحوا محترفين ومتقدمين في الكثير من الفنون وهم لا يزالون في سن مبكرة، فهناك عالم ضخم من المعرفة المهولة على بعد لمسة اصبع.. فقط!

المقال منقول من : 

أطفالنا واليوتيوب: ماذا نفعل لحمايتهم؟

الأحد، 4 سبتمبر، 2016

كيفية التحكم فى الكمبيوتر والإنترنت أثناء إستخدام الأطفال


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

من المعروف أن الكمبيوتر والإنترنت أداة تعليمية هامة ومصدر هام للمعرفة والمعلومات بالنسبة للكبار والأطفال لايمكن الإستغناء عنها ، ولكن فى حالة إستخدام الأطفال للكمبيوتر والإنترنت فقد يتعرضون لمحتوى غير مناسب ومواقع سيئة ، لذلك من الضرورى من وجود رقابة وتحكم كامل من الآباء على أبنائهم ، فقد يضطرون إلى ملازمة أطفالهم وقت إستخدامهم للكمبيوتر ولكن توجد طرق تقنية بإستخدام الأدوات والبرمجيات المساعدة لحماية الأطفال من التعرض لمخاطر الكمبيوتر والإنترنت.
parental controls
والآن سنلقى نظرة على بعض الطرق التقنية للتحكم بالوقت الذى يقضيه الطفل على الكمبيوتر وتحديد برامج أو ألعاب معينة لإستخدامها، أيضًا التعرف على كيفية التحكم بالإنترنت وفلترة المواقع وغلق الضار منها ، من هذه الطرق:
  1. تحكم الآباء من خلال Windows 7
  2. تحكم الآباء من خلال المتصفح
  3. تحكم الآباء فى محركات البحث
  4. إستخدام البرامج لحماية الأطفال من المواقع الضارة

1. التحكم فى إستخدام الأطفال لــ Windows 7

يمكن من خلال تطبيق بعض الإجراءات على ويندوز 7 التحكم فى وقت إستخدام الطفل لجهاز الحاسب وتحديد البرامج والألعاب التى يستخدمها وذلك من خلال هذه الخطوات:
1.إنشاء حساب خاص بالأطفال يستخدم من خلاله الكمبيوتر User account
2.إستخدم الجهاز كـ administrator  ثم إفتح قائمة start ثم اكتب بمربع البحث  Parental controls
parental control
3. سيتم فتح control panel إضغط على Parental controls
    parental control 
    4.ثم إضغط على الحساب الذى يستخدم الطفل من خلاله الكمبيوتر   
    child online protection

    5. قم بتفعيل زر "On,enforce current setting" ثم تحكم بالوقت أو الألعاب أو البرامج كما يلى:

    child safe online
     لتحديد الوقت المستخدم إضغط Time Limits  ثم قم بتحديد عدد الساعات المستخدمة لكل يوم على حدة
    time limits
     لتحديد الألعاب التى يسمح للطفل بإستخدامها إضغط Games تستطيع غلق جميع الألعاب أو تحديد ألعاب معينة
    Game control 
     إذا كنت تريد تقييد إستخدام برامج محددة فإضغط   Allow and block specific programs  ثم تحديد البرامج المتاحة للطفل. 
    program control
    رغم كل هذه المميزات المتاحة على Windows 7 للتحكم بجهاز الكمبيوتر إلا أنه يفتقر إلى التحكم بالإنترنت لذلك يجب إستخدام طرق مختلفة للسيطرة على تصفح المواقع بواسطة الطفل وهى كالتالى :

    2. تحكم الآباء فى الإنترنت من خلال المتصفح

    التحكم فى الإنترنت من خلال Google chrome  

     يمكن من خلال تثبيت أحد هذه الإضافات فلترة وحجب مواقع الإنترنت الضارة ومن هذه قائمة من الإضافات المجانية المتاحة لمتصفح جوجل كروم

    التحكم فى الإنترنت من خلال Firefox

    وهذه قائمة أخرى لمستخدمى متصفح فايرفوكس لحجب المواقع الضارة والتصفح بأمان على الإنترنت



    3. التحكم فى محركات البحث

    البحث الآمن على Google search, Youtube 

    من خلال إعدادات البحث توجه إلى فلاتر البحث الآمن يمكن تفعيل مربع " غلق النتائج الإباحية" ثم حفظ الإعدادات.
    سيتم تصفية مقاطع الفيديو Youtube والصور التي تتضمن مشاهد مسيئة.
    لمنع الآخرين من تغيير هذا الإعداد، يمكنك النقر على قفل البحث الآمن عند تسجيل الدخول إلى حسابك على Gmail 
    إذا كنت تستخدم أكثر من متصفح على الجهاز يجب تكرار هذه العملية على كل متصفح.

    إستخدام محركات بحث  مخصصة للأطفال

    ولكن معظم محركات البحث المتاحة تدعم مواقع الأطفال الأجنبية مثل موقع http://www.kidrex.org  الذي يقدم نتائج بحث معتمدة على جوجل ولكنها موجهة للأطفال من حيث المحتوى.  


    4. إستخدام البرامج لحماية الأطفال من المواقع الضارة

    البعض يفضل تثبيت البرامج لحماية الأطفال من خطر التصفح  والتحكم الكامل فى هذه البرامج بإستخدام كلمة سر معينة ، وتوجد العديد من هذه البرامج ولكنى سأعرض بعض البرامج المجانية مثل:

    فى النهاية : من خلال اتباع هذه النقاط الهامّة مع تقديم النصائح للأطفال ومشاركتهم نشاطاتهم يتم حماية الطفل من مخاطر الإنترنت، وتتولد الثقة المتبادلة بين الأبناء والآباء لمشاركتهم في جميع تحركاتهم وقراراتهم.